الاثنين، 30 أغسطس 2010

فـقدانْ

ككلّ الأشياءِ الجَميلَة . . أفقِدُك رويداً رويداً
وتتسَاقطُ مِن يديّ ملامحُك التي احفَظها عَن ظهر قَلب !
لأقفَ والدّهشة ملءَ روُحي . . " كيفَ لهَذا الرّحيل أن يحدث " . . ؟
كيفَ استشقظُ فجأة عَلى رحيلَك . . ؟
ماذا أقُول للأيامِ إن هِي سألتني عَنك يا عَزيزي . . ؟
وماذا أقُول للعُمر بعدَ إذْ ركنتَ عمريّ على الرَّف العَتيقِ للحَياة معْلنا انْسِحابَك ؟
فقَط . . ككل الأمنِيات الجَميلة والتي لا تتحققّ . . " أنت " . . !