الخميس، 28 يناير 2010

* جزءْ من نصّ وُلِد حديثَا دونَ رئة !


لازلت احلم بكَ ، يقظَةً وليس مناماً ،
فمنذ غابَ حُنُوُّ صوتِك اصبحت اخاف كثيراً أن أنام !

فهم حين انام يأخذونك عنيّ ، يأخذونني إلى مكان مهجور ومظلم ،
يضعُون ايديهم على فمي حتى لا اصرخ باسمك
هم حين أنام يقتلونني ، لأنني احببتك !
فكيف تتركني لهم .. كيف ؟!

هناك تعليقان (2):

  1. وهل اختفت أحلامك من " هو "..؟

    أبدعتِ في هذا المكان فقد احببته .،

    ردحذف
  2. نامي ولا تحلمي به ، وانسيه، فالرجال ينسون بسرعه، ويجدون أخرى بسرعه، فلماذا تبقين معلقة بحبال السهاد؟

    ردحذف