أقتَربْ أكثَر . . اقطُف لكَ شيئاً من عَينيّ ،
واسْكُب في مُدن عُمريّ كلّ حَنيِنَك !
هُنا كلّ شيءٍ يعنيِكَ وحدَك . . في قَلبيِ ،
كلّ الأمْنيات لَك ، وكلّ الأحلامِ بكْ ، وكلّ الأسرَار منكَ !
اعْطِنيِ يديكَ ، اغمِض عينيكْ . .
واخطُو مَعي خُطوةً خُطوةَ . .
واسْكُب في مُدن عُمريّ كلّ حَنيِنَك !
هُنا كلّ شيءٍ يعنيِكَ وحدَك . . في قَلبيِ ،
كلّ الأمْنيات لَك ، وكلّ الأحلامِ بكْ ، وكلّ الأسرَار منكَ !
اعْطِنيِ يديكَ ، اغمِض عينيكْ . .
واخطُو مَعي خُطوةً خُطوةَ . .
إلىَ أينْ . . ؟!
إلَى زَمنِ يعتَرفُ بالحُب ، يحتَرم حُقوق القَلبْ !
قد أنتَصف اللّيل يا عَزيزيّ . .
ولا حِكايَة لديّ أقصّها عليكَ لِتنامْ ،
كلّ الحِكايات كَذبْ ،
صَوتُك هُو الحِكايةُ الحَقيقة . . الوَحيدة !
الشّتاءُ قادِمْ !
أتضمَن ليِ هَذا الشّتاء دفءَ ذراعيكَ ؟
إلَى زَمنِ يعتَرفُ بالحُب ، يحتَرم حُقوق القَلبْ !
قد أنتَصف اللّيل يا عَزيزيّ . .
ولا حِكايَة لديّ أقصّها عليكَ لِتنامْ ،
كلّ الحِكايات كَذبْ ،
صَوتُك هُو الحِكايةُ الحَقيقة . . الوَحيدة !
الشّتاءُ قادِمْ !
أتضمَن ليِ هَذا الشّتاء دفءَ ذراعيكَ ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق