الخميس، 7 أكتوبر 2010

فَراغَاتْ * 2

تغَيبُ كثيراً . .
وتحرّق كل الرّسائل التي أبعثُ بهَا إليكَ . . !
لتَأتيِ بعَد زَمنْ ، واقفاً أمامَ بابِ قلبي بحّذر شَديد تفتّش عن ما مَضى من أياميِ وانت غائِبْ
توقِظ كلّ الأشواقِ بإيماءَة من إصبعكْ ، وتدغدغُ ذاكِرتي المليئَةِ بكَ . .
وقَبل أن أهمِس لكَ من وَراء البَاب " اشتَقتُ لك " . .
ترَحل !
دونَ وعدٍ بأنّك عائِد ، دونَ عِناق أقهَر به حنينيّ إليكْ ، دونَ قبلَة تطبِعها عَلى جبينيّ المرهَق
دونَ أن تمرّر أصابِعك علَى عينَاي الباكِيتان ، دونَ تمْنَحني فرصَة احتِضان وجهِك . . !
فقطْ ؛ تَرحل وكأنّك لم تأتِي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق