الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

فَراغات * 1

تشْقينِي بأصابِعَك . .
حِينَ تُلوِّح بِها أمامَ عَيني ، وكلّما حَاولتُ أن ألتَقِطها بينَ أهدَابيِ - تراجَعتَ - . . !
كيفَ أنتَ الآن . . بَعد أن أصبَحت المَسافَة بيّننا عُمراً . .
بعَد أن أثقَلَ الحَنينُ صدْرَك ، و أيّامي . .
بعَد أن ذَبُلتْ وجْنتاكَ ، و أزْهَاري . .
بعَد أن مَاتَت كلّ الحَكايا من شَفتاكَ ، أمامَ بابِي . . !
لمَ نسيتَ عطْرك المتْعب عَلى صدرِ أوراقَي ؟
و أنتَ تعلَم بأنّني قد تنَازَلت - أخيِراً - عَن عُلبة الحِبر خاصّتي
حتَى لا اخْتَلس النّظر إلى مشَاعريّ المُتخَمة بكَ . . !
لمَ ترَكتَ ابْتِسامتك معلّقة علَى مشْجَب حَياتي ،
وأنّت تعلَم بأنّك - الآن - تخْطُو خارِج حَياتي . .
لمَ أنت - كَكل الأشياءِ الجَميلَة التيّ أتمنّاها - تزْداد ابْتِعاداً كلّما مددتُ يديّ إليكَ . ؟
أتُراكَ أخذتَ من عَينايِ ما يكْفِيكَ - حتّى تنْسانَي - . . ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق